العبور
أربعة عشر عاماً من التهجير عبر الحدود. كلّ مدينةٍ تركت أثراً؛ وكلّ مدينةٍ تطلّبت إعادة ابتكارٍ للذات.

دمشق،
1 نيسان/أبريل 2011
اليوم الذي تبدّل فيه كلّ شيء. في السادسة والعشرين من عمري كان المسار واضحاً: فائزٌ بجائزة أفضل خطة عمل على المستوى الوطني من JCI عام 2010، وعلى وشك إنهاء دراسته في Arab International University، ومُكمِلٌ برنامج SKILLS لريادة الأعمال.
ثمّ جاءت المظاهرة. اعتقالٌ في الشارع صدَع الخطّ الزمني، فحوّل ريادياً صاعداً إلى منفيٍّ سياسيٍّ بين ليلةٍ وضحاها. وما تلا ذلك كان عبوراً امتدّ 14 عاماً عبر ثماني مدن؛ رحلةً من التهجير والتكيّف والبقاء.
— اعمل معي —
الشخص الذي صاغ تلك المذكرات هو ذاته الذي سيتولى التعاون مع فريقكم.
تحوّل رقمي استراتيجي، وتنفيذ للمشاريع، وبناء للقدرات لشركات B2B الكندية والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات التي تعيد بناء أساسها الرقمي.
المحطّات الثماني
أربعة عشر عاماً من التهجير عبر الحدود. كلّ مدينةٍ تركت أثراً؛ وكلّ مدينةٍ تطلّبت إعادة ابتكارٍ للذات.
